الصحراء زووم : محمد كنتور
استقبل رئيس المجلس الجماعي للعيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، اليوم الثلاثاء، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان الثالث، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى مدينة العيون، حيث شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، واستعراض آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين.
وفي مستهل اللقاء، رحب مولاي حمدي ولد الرشيد بالسفير الأمريكي والوفد المرافق له، مثمناً مستوى العلاقات التي تربط البلدين، ومعربًا عن تقديره للموقف الأمريكي الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومشيدًا بدعم الولايات المتحدة الأمريكية لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ولمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الواقعي والجاد لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما أشاد رئيس المجلس الجماعي بالدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لتعزيز التنمية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة، منوهاً بالاتفاقيات التي تم توقيعها خلال هذه الزيارة، والتي اعتبرها خطوة جديدة نحو توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتجسيداً للثقة التي تحظى بها مدينة العيون باعتبارها وجهة واعدة للمشاريع الاستراتيجية.
وفي إطار تعزيز التعاون في المجال التربوي والثقافي، أعلن مولاي حمدي ولد الرشيد استعداد جماعة العيون لتوفير مؤسسة وجميع الإمكانات الضرورية لإحداث مركز لتعليم اللغة الإنجليزية لفائدة ساكنة المدينة، بما يسهم في تطوير الكفاءات اللغوية للشباب، وتعزيز فرصهم في مجالات التكوين والانفتاح على التجارب الدولية.
من جانبه، عبر السفير الأمريكي، ديوك بوكان الثالث، عن ترحيبه بهذه المبادرة، مؤكداً استعداد سفارة الولايات المتحدة الأمريكية للمساهمة في دعم هذا المشروع، بما يعزز التعاون بين الجانبين في قطاع التعليم، ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات التكوين وتنمية الرأسمال البشري.
واختُتم اللقاء بتبادل الهدايا التذكارية، حيث قدم رئيس المجلس الجماعي للعيون للسفير الأمريكي مجموعة من الهدايا التي تعكس غنى الموروث الثقافي والحضاري للأقاليم الجنوبية، شملت أزياءً تقليدية ومنتوجات من الصناعة التقليدية المحلية، في بادرة ترمز إلى عمق علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتعزز جسور التواصل الثقافي بين البلدين.